أبو علي سينا

126

مجربات ابن سينا الروحانية

وهذا طلسم لأم الصبيان يكتب في ورقة ، ويحمل معه بصفة حفظ ، وهو هذا افهم أم الصبيان : باب في آيات اللطف اعلم أن آيات اللطف في الكتاب العزيز سبع ، وقد أوصاني بعض الصالحين بالمواظبة على قراءتها لما فيها من السر اللطيف ، وهي آية في الأنعام ، وآية في يوسف ، وآية في الحج ، وآية في سورة لقمان ، وآية في الأحزاب ، وآية في الشورى وآية في الملك قال حجة الإسلام في فتوح القرآن : ما كتبها أحد في رقعة ، وحملها إلا فتح اللّه عليه بكل خير ، وهي : فعسى اللّه أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده ، وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ، وأنت خير الفاتحين ، ولو أن أهل القرى آمنوا ، واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ، ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم ، واستفتحوا ، وخاب كل جبار عنيد ، ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ، رب إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا ، ونجني ، ومن معي من المؤمنين ، ما يفتح اللّه للناس من رحمة فلا ممسك لها ، حتى إذا جاءوها ، وفتحت أبوابها ، إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك ، وما تأخر ، ويتم نعمته عليك ، ويهديك صراطا مستقيما ، وينصرك اللّه نصرا عزيزا ، وقوله تعالى : لقد رضي اللّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ، وأثابهم فتحا قريبا ، ومغانم كثيرة ، ففتحنا أبواب السماء بماء